Home / العربية / شركاء إلياس العماري في برنامج  » تمكين  » يغادرونه بسبب العشوائية وتبذير الملايير

شركاء إلياس العماري في برنامج  » تمكين  » يغادرونه بسبب العشوائية وتبذير الملايير

علمت الجريدة من مصادر مطلعة أن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات شرعوا في عملية الإنسحاب من برنامج « تمكين »، الذي كلّف ميزانية الجهة وباقي الشركات ملايير السنتيمات دون نتائج تذكر
وأكدت ذات المصادر أن المستفيد الأكبر هو أحد مكاتب الدراسات المقرب من مستشار رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد  السريفي، الذي أصبح المدافع الوحيد عن فكرة استمرار هذا المشروع المكلف جدا
ورغم تكلفة الدراسات التي أنجزها المكتب المذكور إلا أن دراسة الجدوى افتقدت الواقعية المطلوبة وغيبت المعطيات الآنية التي تميز الجهة، وساهم في تأزيم وضعية البرنامج انسحاب عدد كبير من المؤطرين والوسطاء بسبب التحاقهم بالمؤسسات التعليمية في إطار التعاقد
وتطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص المستفيدين الحقيقيين من إعطاء الإنطلاقة الفعلية للبرنامج الجهوي لمحاربة الأمية الذي أطلق عليه اسم « برنامج تمكين »، والذي يموله مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بتعاون مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والمكتب الألماني للتعاون الدولي المتخصص في تعليم الكبار ، وهو البرنامج الذي يعتمد مقاربة جديدة تربط التعلمات بالإدماج في سوق العمل للفئات المتراوحة أعمارهم بين 15 و45 سنة
وجدير بالذكر أن المجلس اشرف على تأطير 14 مؤطرا يتقاضون 1000 درهم يوميا ، الذين أشرفوا بدورهم على تأطير 40 مكونا يتقاضون 100 درهم للساعة الواحدة
وتتجلى الأهداف المعلنة لبرنامج « تمكين » في تطبيق سياسة جهوية مندمجة لمحاربة الأمية من خلال برنامج يعتمد على جودة التكوين بمنهاج يناسب الحاجيات الواقعية للمستفيدين، وبرنامج أولي يرتكز على الأولويات، إضافة إلى برنامج يهدف الإدماج الاقتصادي والاجتماعي أو من خلال التقاطع مع برنامج التنمية

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *