Home / العربية / شرارات الصيف الأولى تطلق روائح كريهة للغاية بمحيط المطرح العمومي دون أن تقلق راحة المسؤواين‎

شرارات الصيف الأولى تطلق روائح كريهة للغاية بمحيط المطرح العمومي دون أن تقلق راحة المسؤواين‎

باتت‭ ‬الوضعية‭ ‬الصحية‭ ‬وخطر‭ ‬العدوى‭ ‬من‭ ‬انتقال‭ ‬أوبئة‭ ‬خطيرة‭ ‬تهدد‭ ‬ساكنة‭ ‬مقاطعة‭ ‬مغوغة‭ ‬من‭ ‬ويلات‭ ‬المطرح‭ ‬العمومي‭ ‬لم‭ ‬تدخل‭ ‬بعد‭ ‬ضمن‭ ‬هموم‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬تدبير‭ ‬الشأن‭ ‬المحلي‭ ‬بالمدينة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التخبط‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يطبع‭ ‬مساطر‭ ‬الإنطلاق‭ ‬في‭ ‬المطرح‭ ‬الجديد‭. ‬ومع‭ ‬انطلاق‭ ‬الشرارات‭ ‬الأولى‭ ‬لفصل‭ ‬الصيف‭ ‬صارت‭ ‬الروائح‭ ‬الكريهة‭ ‬المنبعثة‭ ‬من‭ ‬محيط‭ ‬المطرح‭ ‬والتي‭ ‬تهدد‭ ‬سلامة‭ ‬وأمن‭ ‬ساكنة‭ ‬المنطقة‭ ‬لا‭ ‬تطاق‭ ‬وتحتاج‭ ‬لتحرك‭ ‬عاجل‭ ‬قبل‭ ‬اكتشاف‭ ‬مخاطر‭ ‬وأوبئة‭ ‬جديدة‭ ‬قد‭ ‬تعصف‭ ‬بالساكنة‭.‬

وكان‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬لمرصد‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬قد‭ ‬عبر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬عن‭ ‬المنهجية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬بها‭ ‬تدبير‭ ‬المطرح‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬يثير‭ ‬نقاشات‭ ‬مستفيضة‭ ‬لم‭ ‬تجد‭ ‬بعد‭ ‬سبيلها‭ ‬لمسامع‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬تدبير‭ ‬الشأن‭ ‬العام‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬ينجحوا‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬شكاوى‭ ‬الساكنة‭ ‬لحلول‭ ‬عملية‭ ‬تقيهم‭ ‬من‭ ‬ويلات‭ ‬أخطار‭ ‬محدقة‭ ‬بهم‭.‬وكان‭ ‬المغرب‭ ‬قد‭ ‬انخرط‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬توجهات‭ ‬حثيثة‭ ‬تسعى‭ ‬لجعل‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والوضع‭ ‬البيئي‭ ‬إحدى‭ ‬أهم‭ ‬مرتكزات‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة،‭ ‬والتي‭ ‬تجسدت‭ ‬بعد‭ ‬احتضان‭ ‬طنجة‭ ‬لقمة‭ ‬مؤتمر‭ ‬الأطراف‭ ‬المتوسطي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تسمح‭ ‬بتفادي‭ ‬الأخطار‭ ‬المحدقة‭ ‬بالساكنة‭.‬

الوضع‭ ‬بمحيط‭ ‬المطرح‭ ‬العمومي‭ ‬المتواجد‭ ‬بمقاطعة‭ ‬مغوغة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬خطورته‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬تفشي‭ ‬أوضاع‭ ‬بيئية‭ ‬غير‭ ‬مطمئنة‭ ‬وتهدد‭ ‬المجال‭ ‬الأخضر‭ ‬بالمنطقة‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬انتقل‭ ‬لخطر‭ ‬الإصابة‭ ‬بأمراض‭ ‬خطيرة‭ ‬لساكنة‭ ‬المنطقة‭ ‬ولاسيما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للأطفال‭ ‬الصغار‭ ‬والمواليد‭ ‬الجدد‭.‬

‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬دراسة‭ ‬تثبت‭ ‬عدم‭ ‬تعرض‭ ‬الساكنة‭ ‬لأوبئة‭ ‬ومخاطر‭ ‬جراء‭ ‬استنشاقها‭ ‬لهواء‭ ‬ملوث‭ ‬طيلة‭ ‬سنوات،‭ ‬تظل‭ ‬المخاوف‭ ‬من‭ ‬انتقال‭ ‬عدوى‭ ‬أوبئة‭ ‬خطيرة‭ ‬واردة‭ ‬بقوة‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬برنامج‭ ‬مشترك‭ ‬تباشره‭ ‬جماعة‭ ‬طنجة‭ ‬بمعية‭ ‬المندوبية‭ ‬الجهوية‭ ‬لوزارة‭ ‬الصحة‭ ‬للكشف‭ ‬عن‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للساكنة‭.‬

الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬والبيئي‭ ‬للمنطقة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تصاعد‭ ‬موجات‭ ‬الهواء‭ ‬الملوث‭ ‬امتدت‭ ‬لتشمل‭ ‬الجانب‭ ‬الاستثماري،‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يغير‭ ‬نظرته‭ ‬للمدينة‭ ‬كفضاء‭ ‬خلاق‭ ‬للإستثمار‭ ‬ويهدد‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال‭ ‬بالمدينة‭ ‬التي‭ ‬صارت‭ ‬تشهد‭ ‬رواجا‭ ‬صناعيا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭.‬

حمزة‭ ‬الرابحي

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *