Home / العربية / سياسة التعليم بالمدارس الخصوصية أية مصداقية؟

سياسة التعليم بالمدارس الخصوصية أية مصداقية؟

باعتبار‭ ‬جل‭ ‬التغييرات‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬الساحة‭ ‬التعليمية،‭ ‬من‭ ‬تغيير‭ ‬للمناهج‭ ‬الذي‭ ‬عرف‭ ‬زوبعة،‭ ‬وتذمر‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إضافتها،‭ ‬وتغيير‭ ‬التوقيت‭ ‬الدراسي‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬ليصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬نقط‭ ‬التلاميذ‭ ‬واتباع‭ ‬سياسة‭ ‬الربح‭ ‬والربح‭ ‬فقط‭ ‬لا‭ ‬غير،‭ ‬حيث‭ ‬اعتمدت‭ ‬جل‭ ‬المدارس‭ ‬الخاصة،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬نقول‭ ‬كلها،‭ ‬على‭ ‬سياسة‭ ‬النجاح‭ ‬للجميع‭ ‬شعار‭ ‬لمن‭ ‬جد‭ ‬واجتهد‭ ‬أو‭ ‬لمن‭ ‬وجد،‭ ‬لا‭ ‬فرق‭ ‬بينهما‭ ‬إلا‭ ‬بالمستقبل‭ ‬وما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬متاعب‭ ‬للطفل‭ ‬الممدرس‭ ‬أو‭ ‬للآباء‭ ‬و‭ ‬الأمهات،‭ ‬إعطاء‭ ‬الحيّز‭ ‬الأكبر‭ ‬للدخل‭ ‬الذي‭ ‬يجلبه‭ ‬التلميذ‭ ‬للمؤسسة‭ ‬وتحكم‭ ‬جمعية‭ ‬الآباء‭ ‬بمنهجية‭ ‬التدريس‭ ‬لأغلب‭ ‬المدارس،‭ ‬وكذا‭ ‬تطاول‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬عمل‭ ‬الأستاذ‭ ‬داخل‭ ‬الفصل،‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬المعلم‭ ‬والأستاذ‭ -‬الذي‭ ‬قال‭ ‬فيه‭ ‬الشاعر‭ « ‬كاد‭ ‬المعلم‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬رسولا‭ »- ‬مجرد‭ ‬أداة‭ ‬بيد‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الإدارة‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬وحتى‭ ‬التلاميذ‭. ‬ليبقى‭ ‬تساؤل‭ ‬الغيورين‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬كثرة‭ ‬المدارس‭ ‬الخصوصية‭ ‬والمناهج‭ ‬المتبعة‭ ‬والتي‭ ‬يبررها‭ ‬الفاعلون‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬التعليمي‭ ‬بأنها‭ ‬تعليمات‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬وزارة‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬محاربة‭ ‬الهدر‭ ‬المدرسي‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬تغيير‭ ‬للأحسن؟‭!‬

سناء‭ ‬الزباخ

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *