Home / العربية / تخفيض التصنيف الائتماني للمغرب إشارة قوية على خطورة الوضع الاقتصادي بالبلاد ندوة بطنجة تطرح إشكاليات النموذج التنموي في ظل الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

تخفيض التصنيف الائتماني للمغرب إشارة قوية على خطورة الوضع الاقتصادي بالبلاد ندوة بطنجة تطرح إشكاليات النموذج التنموي في ظل الخيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

‭ »‬أي‭ ‬نموذج‭ ‬تنموي‭ ‬للمغرب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الخيارات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ » ‬هو‭ ‬عنوان‭ ‬الندوة‭ ‬التي‭ ‬نظّمها‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الموحد‭ ‬طنجة،‭ ‬بقاعة‭ ‬ابن‭ ‬بطوطة،‭ ‬بنادي‭ ‬التعليم‭ ‬بطنجة،‭ ‬بتأطير‭ ‬من‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬نجيب‭ ‬أقصبي،‭ ‬وحضور‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬السياسيين‭ ‬والحقوقيين‭ ‬بالمدينة‭.‬

ناقشت‭ ‬الندوة،‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬الإكراهات،‭ ‬التي‭ ‬تحول‭ ‬دون‭ ‬خلق‭ ‬نموذج‭ ‬تنموي‭ ‬حقيقي،‭ ‬حيث‭ ‬انطلق‭ ‬نجيب‭ ‬أقصبي‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬المالية؛‭ ‬كونه‭ ‬على‭ ‬بساطته‭ ‬يطرح‭ ‬إشكاليات‭ ‬تعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تحليل‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭.‬

وقال‭ ‬أقصبي‭: ‬إن‭ ‬الاختيارات‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬فشل‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي،‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬اختيارات‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬ودائمًا‭ ‬تتكرر،‭ ‬والآن‭ ‬نُشاهدها‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬المالية‭ ‬2019م،‭ ‬مضيفًا،‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬ترابطًا‭ ‬بين‭ ‬المعضلات‭ ‬التي‭ ‬تُبين‭ ‬أن‭ ‬المخرج‭ ‬الحقيقي‭ ‬هو‭ ‬ضرورة‭ ‬القطع‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الاختيارات‭ ‬الأساسية،‭ ‬وأوضح،‭ ‬أن‭ ‬النُّخبة‭ ‬السياسة‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬تفعل‭ ‬ما‭ ‬بوسعها‭ ‬للقفز‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬أين‭ ‬هي‭ ‬الثروة؟،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬عمق‭ ‬المشكل‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬الاشتراكي‭ ‬الموحد‭ ‬كان‭ ‬سَبّاقًا‭ ‬في‭ ‬الإفصاح‭ ‬عن‭ ‬فشل‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي،‭ ‬قبل‭ ‬اعتراف‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬بذلك،‭ ‬وأنه‭ ‬كان‭ ‬ينادي‭ ‬بإصلاحٍ‭ ‬دستوريٍ‭ ‬شامل‭ ‬قبل‭ ‬مجيء‭ ‬20‭ ‬فبراير،‭ ‬وبعد‭ ‬الحراك‭ ‬الشعبي‭ ‬الذي‭ ‬عرفه‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2011،‭ ‬وانبثاق‭ ‬دستور‭ ‬جديد‭ ‬للمملكة‭ ‬تمّ‭ ‬التراجع‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬المكتسبات‭ ‬المحققة‭.‬

وتَساءل‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬عن‭ ‬حقيقة‭ ‬تقدم‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تلك‭ ‬الاختيارات‭ ‬الأساسية‭ ‬غير‭ ‬الصائبة؟

موضحًا‭ ‬أنه‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬إشكالية‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المقاطعة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬صرخةً‭ ‬للمغاربة‭ ‬ضد‭ ‬الوضع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وانسداد‭ ‬الأفق‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الشباب،‭ ‬وقانون‭ ‬المالية‭ ‬الذي‭ ‬يُذكّر‭ ‬المواطنين‭ ‬بأزمة‭ ‬الثمانينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭.‬

وعن‭ ‬المقاطعة‭ ‬يقول‭ ‬أقصبي،‭ ‬إن‭ ‬اختيار‭ ‬ثلاث‭ ‬شركات،‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المواطن‭ ‬تعب‭ ‬من‭ ‬زواج‭ ‬السلطة‭ ‬بالمال‭ ‬واقتصاد‭ ‬الريع،‭ ‬خاصةً‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أطرافًا‭ ‬تَخْدم‭ ‬المصالح‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للبلاد‭ ‬لصالحها‭.‬

وحَاول‭ ‬أقصبي‭ ‬شرح‭ ‬علاقة‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬بالنموذج‭ ‬التنموي‭ ‬بطريقة‭ ‬مُبسطة‭ ‬للحاضرين،‭ ‬وقال‭: ‬إن‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭ ‬تتكوّن‭ ‬من‭ ‬نفقات‭ ‬التسيير،‭ ‬والاستثمار‭ ‬وخدمة‭ ‬الدين،‭ ‬وهذه‭ ‬النفقات‭ ‬تحتاج‭ ‬موارد‭ ‬طبيعية‭ ‬عادية،‭ ‬مثل‭ ‬الموارد‭ ‬الضريبية‭ ‬والجبائية،‭ ‬غير‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تغطي‭ ‬إلا‭ ‬نسبة‭ ‬60%‭ ‬من‭ ‬النفقات،‭ ‬وهذا‭ ‬الوضع‭ ‬يتفاقم‭ ‬كل‭ ‬سنة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تَتَوزّع‭ ‬نسبة‭ ‬الـ‭ ‬40%‭ ‬المتبقية‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬مؤسسات‭ ‬حكومية‭ ‬تُقدّم‭ ‬مساعداتٍ‭ ‬ضعيفةً‭ ‬جدًّا‭ ‬بالمقارنة‭ ‬مع‭ ‬ثلث‭ ‬هذه‭ ‬النفقات‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬المديونية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يقترض‭ ‬70‭ ‬مليارًا‭ ‬كل‭ ‬سنة‭.‬

وقبل‭ ‬حوالي‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬كان‭ ‬المغرب‭ ‬يستفيد‭ ‬من‭ ‬هبات‭ ‬وإعانات‭ ‬الخارج؛‭ ‬لكنها‭ ‬تقلّصت‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬زد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬البترول‭ ‬ووقعه‭ ‬على‭ ‬صندوق‭ ‬المقاصة‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تخفيض‭ ‬التصنيف‭ ‬الائتماني‭ ‬للمغرب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬إشارة‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬خطورة‭ ‬الوضع‭ ‬بالمغرب،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لم‭ ‬يتبقَ‭ ‬للدولة‭ ‬غير‭ ‬الخوصصة‭.‬

وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬يقول‭ ‬أقصبي‭: « ‬الخطير‭ ‬في‭ ‬الأمر‭ ‬أننا‭ ‬لسنا‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬استدانة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬النمو؛‭ ‬بل‭ ‬نستدين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تسديد‭ ‬الديون‭ ».‬

ويحاول‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي‭ ‬ملامسة‭ ‬مشكل‭ ‬النموذج‭ ‬التنموي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعريف‭ ‬ماهية‭ ‬النموذج‭ ‬الذي‭ ‬هو‭: « ‬اختيارات‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬ومدة‭ ‬معينة،‭ ‬وهذه‭ ‬الاختيارات‭ ‬تنتج‭ ‬عنها‭ ‬سياسات‭ ‬توظيف‭ ‬موارد‭ ‬مادية‭ »‬،‭ ‬وجَمَعَ‭ ‬هذه‭ ‬الاختيارات‭ ‬في‭ ‬ركيزتين‭ ‬ذاقتصاد‭ ‬السوق،‭ ‬المنافسة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬ومميزات‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬القطاعات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنتج‭ ‬وتصدّر‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬وهذه‭ ‬العائدات،‭ ‬سيتم‭ ‬استثمارها‭ ‬في‭ ‬النمو،‭ ‬خصوصًا‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬مؤهلٌ‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الفلاحة‭ ‬والصناعة‭ ‬التحويلية‭.‬

ويقول‭ ‬أقصبي‭ ‬إن‭: « ‬هذه‭ ‬الاختيارات‭ ‬لم‭ ‬تتبدل‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬50‭ ‬سنة،‭ ‬ووظفت‭ ‬الموارد‭ ‬دون‭ ‬نتائج‭ ‬ملموسة،‭ ‬ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬اختياراتها‭ ‬وخسرت‭ ‬رهان‭ ‬التنمية،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬المخططات‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أهدافها‭ ».‬

وتحدّث‭ ‬أقصبي‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬التي‭ ‬تخضع‭ ‬لاقتصاد‭ ‬الريع‭ ‬كمثال‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬المحروقات،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬لوبياتٍ‭ ‬تتفق‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬وتأخذ‭ ‬الريع‭ ‬وتقوم‭ « ‬بذبح‭ » ‬المغاربة،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬استراتيجياتها‭ ‬الاستثمارية‭. ‬وذَكّر‭ ‬أقصبي‭ ‬بأول‭ ‬عجز‭ ‬للميزان‭ ‬التجاري‭ ‬سنة‭ ‬1974م،‭ ‬وأنه‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬بدأت‭ ‬الأمور‭ ‬تتدهور‭ ‬سنة‭ ‬تلو‭ ‬الأخرى‭.‬

وشَدّدَ‭ ‬أقصبي،‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬مناقشة‭ ‬عمق‭ ‬الأشياء،‭ ‬واقتراح‭ ‬بديل‭ ‬اقتصادي‭ ‬جيد‭ ‬يخدم‭ ‬التنمية،‭ ‬بسبب‭ ‬خسارة‭ ‬المغرب‭ ‬لرهان‭ ‬السوق‭ ‬والتصدير،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الدولة‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬وإعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للقطاع‭ ‬العمومي،‭ ‬لأن‭ ‬القطاع‭ ‬العام‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬المواطن‭. ‬

وتبقى‭ ‬الفكرة‭ ‬الأساسية‭ ‬حسب‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬هو‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مجتمع‭ ‬متماسك،‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬بالخدمات‭ ‬العمومية‭ ‬الأساسية‭ ‬كالتغطية‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليم‭.‬

كَما‭ ‬عَرج‭ ‬أقصبي‭ ‬على‭ ‬طبيعة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والدولة،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬الدولة‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص؛‭ ‬ولكنه‭ ‬لا‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬الدولة،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تتحقق‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬بتعاقدات‭ ‬والتزامات‭ ‬مشتركة‭ ‬ومحدودة‭ ‬في‭ ‬الزمان‭ ‬والمكان‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬توقيع‭ ‬المغرب‭ ‬لاتفاقيات‭ ‬التبادل‭ ‬الحر‭ ‬مع‭ ‬55‭ ‬بلدًا،‭ ‬فإنه‭ ‬بقي‭ ‬في‭ ‬عجزٍ‭ ‬تجاري‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬الدول،‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬غزو‭ ‬الأسواق‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬استطاعت‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬غزو‭ ‬الأسواق‭ ‬المغربية‭. ‬

وأضاف‭ ‬أقصبي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬لم‭ ‬تُحضّر‭ ‬بشكل‭ ‬مدروس‭ ‬وعقلاني،‭ ‬ولم‭ ‬يدخل‭ ‬الجانب‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬جادة‭ ‬مع‭ ‬الأطراف‭ ‬الدولية‭ ‬الأخرى؛‭ ‬لأن‭ ‬النتيجة‭ ‬كانت‭ ‬مقررة‭.‬

وعن‭ ‬تحرير‭ ‬الدرهم‭ ‬يقول‭ ‬أقصبي،‭ ‬إن‭ ‬مخزون‭ ‬العُملة‭ ‬الصعبة‭ ‬تراجع‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬سنة‭ ‬ونصف،‭ ‬من‭ ‬245‭ ‬إلى‭ ‬226‭ ‬مليار‭ ‬درهم،‭ ‬ولم‭ ‬يستطع‭ ‬المغرب‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ثمن‭ ‬البترول‭ ‬كان‭ ‬منخفضًا‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬سنة‭ ‬2016م‭.‬

وختم‭ ‬أقصبي‭ ‬مداخلته‭ ‬بالقول‭: « ‬إن‭ ‬القطع‭ ‬مع‭ ‬الاختيارات‭ ‬التنموية‭ ‬الفاشلة‭ ‬يبدأ‭ ‬بالمدخل‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬يُعدُّ‭ ‬مدخلًا‭ ‬رئيسيًّا،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬إصلاح‭ ‬سياسي‭ ‬شامل،‭ ‬يقر‭ ‬ويؤسس‭ ‬لنظام‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬مشروعية‭ ‬الاختيارات‭ ‬والمسؤولية‭ ‬والمُساءلة‭ ‬والمحاسبة‭ ».‬

أيوب‭ ‬الخياطي‭ ‬

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *